المدونة
غرامة المئة ريال التي كانت تبعد عنها رسالة واحدة
لا أحد يُغرَّم لأنه أهمل سيارته. يُغرَّم لأنه نسي تاريخًا واحدًا في يوم مزدحم.
قروب الواتساب ليس نظام أرشفة
الفواتير في المحادثات، والإيصالات في الجوال القديم، والأرقام في رأس السائق. حين تحتاج الحقيقة، لا تجدها.
«ليش أدفع وعندي دفتر؟» سؤال وجيه يستحق جوابًا صادقًا
الدفتر مجاني والتطبيق له اشتراك. لكن هل تسائلت عن الوقت الذي تستغرقه أنت والدقة.
الجدال الذي يعرفه كل صاحب سيارة وسائق: «أنا أعطيتك ٥٠٠» — «لا، كانت ٣٠٠»
خلافات المصروفات لا تحلها الذاكرة، لأن الذاكرة طرف فيها. الحل طرف ثالث لا ينسى ولا ينحاز.
السائق يستحق البراءة الموثقة أيضًا
أنظمة التتبع المصاريف وضعت لحماية صاحب المركبة. لكن الطرف الذي يخرج منها أربحًا هو السائق الأمين.
من سيارة واحدة إلى ثلاث: اللحظة التي انهار فيها نظامك
نظامك لإدارة سيارة واحدة ممتاز حتى تشتري الثانية. ثم الثالثة. عندها تحتاج شيئًا مختلفًا جذريًا.
«أعرف تقريبًا كم أصرف» — أخطر جملة في إدارة مصروفاتك
التقديرات تبدو بريئة، لكنها تخفي الزيادات الصغيرة التي تتحول إلى فقد كبير. الأرقام الدقيقة ليست ترفًا إنها إنذار مبكر.
سيارة الأب، سيارة الابن، سيارة الزوجة: الأسطول العائلي الذي لا أحد يديره
البيت الواحد قد يضم ثلاث سيارات وثلاثة مصروفات وصفرة واحدة من الأرقام. تنظيمها يوفر مالاً — وربما جدالًا عائليًا.